آخر الأخبار
الرئيسية / ثقافة / تاريخ / شخصيات سويدية كرست حياتها لأجل حقوق الإنسان ومناهضة العنصرية

شخصيات سويدية كرست حياتها لأجل حقوق الإنسان ومناهضة العنصرية

الأربعاء, مارس 1st, 2017

/أنتون أبيلي/، /ستيج ڤالين/، /ستيج لارسون/، و/إنجرد سيجيرستيدت ڤيبيرج/. شخصيات يعرفها المجتمع السويدي لا تقل معياراً عن تلك التي دافعت وضحت في سبيل منع تفشي العنصرية والتفرقة بين الأجناس والألوان. كومباس ميديا ستتطرق في هذا المقال عن منجزات هؤولاء الأشخاص كي يتسنى للقادمين الجدد معرفة المزيد عن المجتمع السويدي وتاريخه وثقافته.

شنّ الحملات ضد عنف الشارع

انخرط /أنتون أبيلي/ المـولـود عـام 1992 في حملـة ضد عنف الشارع وذلك بعدمـا تعرض المراهـق السـويـدي /ريكاردو كامبوجيـاني/ إلــى الضرب حتـى المـوت فــي ستوكهـولم في 6 أكتوبر/تشرين الأوّل 2007. وقـد أنشأ أبيلي مجمــوعــة على الفيسبــوك أطلـق عليهـا اسـم «أنقـذونــا مـن عنـف الشــارع» (Bevara oss från gatuvåldet) والتي سرعـان ما انضـم إليـها 100,000 عضـو. وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2007، نظـم أبيلي مظاهـرة اشـترك بهـا أكثر من 10,000 شخـص. وأسس في نفس ذلك العـام منظمـة «أوقفـوا عنف الشــارع» (Stoppa gatuvåldet). وفي أكتـوبر/تشرين الأوّل 2010، أصبـح أبيلي ثاني أصغر أعضـاء البرلمان السـويـدي عامـة وأخذ مقعده ضمن حزب المحافظين.

حركة الـ 12 إلّا 5 دقائق

تعمـل حركة الـ 12 الّا 5 دقـائــق على تحشيـد الـرّأي العامّ ضدّ العنصـريـة وكره الأجانب. وتشكلت الحركة في هارنـوسـانـد في الســويــد في عــام 1988، من قبل الشبــاب كرد فعــل على العنف والمضــايقــات التي يتعرض لهـا اللاجئـون. وقـد اشتق الاسـم مــن الوقت الذي عقـدت فيـه مظاهراتهم، أي خمس دقـائـق قبل الساعة 12 من يوم الأحد. قـائـد الحـركة ستيـج ڤالين (2009-1943). على يسار الصورة.

هذا وشاركت سارة وهي ابنة قائد الحركة /ستيـج ڤالين/ في الحركة أيضاً، إلا أنها قتلت مع صـديقـة لهـا في عـام 1989. وكان القاتل لاجئأً يافعـاً. وأصبحت مهمـة ڤـالـين في الحيـاة الإبقـاء على تعهـد ابنته. ومن هذه المأسـاة، وجـد قوتـه الدافعـة، واتخذ موقفاً من أجل المصالحة بدلاً من الكراهية والانتقام.

إعطاء الصوت لمكافحة الفاشية

يعــرف الصحفـــي والمــؤلــــف ستيــــج لارســــون (2004-1954) بثلاثيـة ألفيّتـه. وهـو معـروف أيضـاً بالتزامـه القوي بالديمقراطيّة ومعارضة الفاشيّة.

في منتصف الثمانينــات، كان لارسـون مشتركاً في إنشاء مشروع وقف العنصرية. وفي عام 1988، بدأ هو و/آنا-لينا لودينيس/ وهي صحفية رفيقة ومؤلفة بتصوير ووضع تفاصيل العنصريّة المنظّمة والتي تعد الأشمل في السـويـد. وكانت النتيجـة كتاب «اليمــين المتــطرف» (Extremhögern) الذي نشر في عام 1991.

وكان لارســون أيضــاً واحـداً من مؤسسي مؤسسة إكسبــو ومجلــة إكسبـو (Expo Foundation and Expo magazine). وتقــــوم المـؤسسة بالمتــابعــة والمراقبــة وتزويد المعلومــات حــول الميـول اليمينيّة المتطرفة والعنصريّة في المجتمــع . وهدف المجلـة هو الدفـاع عـن الديمقراطيـة وحـريـة التعبــير ومحاربــة النزعات العنصريـة والمعادـية للساميـة والشمولية في المجتمع. وفي عام 1999، أصبح لارسون رئيس التحرير وهو المنصب الّذي تولاه حتى موته. وتوفي أثر نوبة قلبية في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

الريادة في مجال حقوق الإنسان

كرست الصحفيـــة والمـؤلفــة والسيــاســية إنجــرد سيجيرستيدت ڤيبــيرج (2010-1911) حياتهـا للنضال مـن أجـــل حقــوق الإنســان والحــريــة والســلام والديمقراطيــة. وكابنــة محــرر الصحف تورجنــي سيجيرستيدت خصم النازية، انخرطت في وقت مبكر من حياتها لأعمـال اللاجئين ولمعارضـة النازيـة. وأدى اشتراكها في القضايا الدولية إلى توكيلها مهـام مع الأمم المتحــــدة ومجلــس الشمـــــال الأوروبي ومنظمـــة اليونيسيف.

عن Wissam Moukayed